الجزء 88
الجزء ٨٨ · صفحة ٢٥مسألة: وقيل: لما نزلت: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى تِجَارَةٍ تُنجِيكُم مِّنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ﴾ [الصف:10] قال المسلمون: لو علمنا هذه التجارة لأعطينا فيها الأموال والأهلين، فبين الله لهم الآية إلى قوله: ﴿وَأُخْرَى تُحِبُّونَهَا﴾ [الصف:13]؛ يعني لكم سوى الجنة، أخرى في(1) الحياة الدنيا، ﴿نَصْرٌ مِّنَ اللَّهِ وَفَتْحٌ قَرِيبٌ﴾ [الصف:13] على عدوكم، وبشر المؤمنين بالنصر في الدنيا والجنة في الآخرة.
فصل: وعنه - عليه السلام -: «عليكم بالجهاد فإنه يذهب الغم، والهم والحزن»(2).
وعنه - عليه السلام -: «لقيام رجل ساعة في صف في سبيل الله بعد حجة الإسلام خير من ألف حجّة»(3). وفي حديث آخر: عن عمران بن حصين عن النبي ? أنه قال: «لقيام رجل في سبيل الله - عز وجل - أفضل من عبادة ستين سنة»(4).
قال الشيخ ناصر بن أبي نبهان /13 م/ الخروصي(5): المعنى عبادة ستين سنة بالنوافل، وهذا بالفرض أو نافلة فممكن؛ لأنه من بذل النفس لله بالقتل.
(رجع) وعنه - عليه السلام -: «من اعتقل رمحا في سبيل الله؛ عقله الله من الذنوب يوم
(1) زيادة من ث.
(2) أخرجه بلفظ: «عَلَيْكُمْ بِالْجِهَادِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، فَإِنَّهُ بَابٌ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ، يُذْهِبُ اللَّهُ بِهِ الْهَمَّ وَالْغَمَّ» كل من: أحمد، رقم: 22719؛ والشاشي في مسنده، رقم: 1174.
(3) لم نجده.
(4) أخرجه العقيلي في الضعفاء، 01/ 86. وأخرجه الطبراني في الكبير بلفظ قريب، رقم: 417، 18/ 180.
(5) زيادة من ث.