قاموس الشريعة الحاوي طرقها الوسيعة جميل بن خميس بن لافي السعدي أبو محمد

الجزء 88

الجزء ٨٨ · صفحة ٥٠

مسألة: وقيل: إنّ الركوب في الشذا(1) أفضل من الرباط بِدَمَا، وتعليم العلم أفضل من ذلك كله.

مسألة: /24 م/ وقيل: لَأَن أقوم مقاماً حيث أخاف العدو أو يخافونني، لا أضرب فيه بسيف وأرجع سالما أحبّ إلي من عبادة ستين سنة، غير الفرائض إذا كان موافقا للسنة، والله أعلم.

وفي موضع: لَأَن أكبّر تكبيرة على سور رباط(2) المسلمين بإزاء العدوّ الكاشح(3).

وفي موضع: لأن أقوم مقاما حيث أخاف العدو ويخافوني، لا أضرب فيهم بسيف، ولا أطعن فيهم برمح، ولا أرمي فيهم بسهم، وأرجع سالما أحب إليّ من عبادة ستين سنة غير الفرائض.

مسألة: ومن ربط فرسا فكأنما قاتل فرعون ونصر موسى وهارون.

فصل: وللمرابط في سبيل الله فضائل؛ فمنها قوله ?: «ما من مرابط يرابط في سبيل الله إلا زحزحه الله عن النار سبعين خريفا»(4).

وعنه - عليه السلام -: «من همّ أن يرتبط فرسا في سبيل الله فعجز عن ذلك فمات

(1) هذا في ث. وفي الأصل: الشداء.

(2) ث: رباطات.

(3) والكاشحُ العَدُوُّ المُبْغِضُ. لسان العرب: مادة (كشح).

(4) أخرجه بمعناه كل من: النسائي، كتاب الجهاد، رقم: 3167؛ والحاكم في المستدرك، كتاب الجهاد، رقم: 2422؛ والبيهقي في الكبرى، كتاب السير، رقم:17885.

٣٥٬٢١٠ / ٣٦٬٧٥٥