الجزء 88
الجزء ٨٨ · صفحة ٥١ونيته على ذلك أعطي أجر ألف شهيد»(1).
مسألة: عائشة ? قالت: سمعت النبي ? يقول: «من رابط فواق ناقة حرمه الله على النار»(2).
ومن غيره: وعنه - عليه السلام -: «من رابط ليلة(3) في سبيل الله كانت كألف ليلة صيامها وقيامها»(4).
وعنه - عليه السلام -: «كل ميت يختم على عمله إلا الذي مات مرابطا في 24 س سبيل الله تعالى فإنه ينمو له عمله إلى يوم القيامة، ويؤمن من فتنة القبر»(5).
قال الشيخ ناصر بن أبي نبهان: المراد بيان عظم أجر المرابط لا غير؛ لأن العالم المؤثر للعلم كذلك، ومن أوصى بغلة مال وقفا في الخير فكذلك، ومن كتب العلم ووقّفه فكذلك، ومن وقّف مصحفا يقرأ منه القرآن، ومن خدم
(1) أخرجه ابن الكلبي في أنساب الخيل بلفظ: «من هم أن يرتبط فرساً في سبيل الله بنية صادقة أعطي أجر شهيد»، ص: 25.
(2) أخرجه العقيلي في الضعفاء، 01/ 22؛ وابن الجوزي في العلل المتناهية، كتاب السفر والجهاد، رقم: 953.
(3) هذا في ث. وفي الأصل: ليلتين.
(4) أخرجه ابن ماجه، كتاب الجهاد، رقم: 2766. وأخرجه بلفظ: «حرس ليلة في سبيل الله، أفضل من ألف ليلة يقام ليلها ويصام نهارها» كل من: أحمد، رقم: 463؛ وابن أبي عاصم في الجهاد، رقم: 150.
(5) أخرجه الترمذي، أبواب فضائل الجهاد، رقم: 1621؛ وأحمد، رقم: 23951؛ وابن حبان في صحيحه، كتاب السير، رقم: 4624.