قاموس الشريعة الحاوي طرقها الوسيعة جميل بن خميس بن لافي السعدي أبو محمد

الجزء 88

الجزء ٨٨ · صفحة ٥٣

مسألة: وكان ابن المبارك يقول: لولا أربعة أشياء لكان الموت أحبّ إلي من الحياة؛ أولها: الغزو والرباط. والثاني: تعلّم العلم وتعليمه. والثالث: زيارة الإخوان في الله. والرابع: قيام الليل في غفلة الناس.

مسألة: روى أبو أمامة قال: «أربعة تجري عليهم أجورهم بعد الموت؛ من مات مرابطا في سبيل الله، ومن علّم علما أجري(1) له أجر ما عمل به، ومن تصدّق بصدقة فأجرها يجري له ما جرت، ورجل ترك ولدا وهو يدعو له»(2).

وروي عنه ? قال: «عينان لا تمسهما النار؛ عين حرست في سبيل الله، وعين بكت من خشية الله»(3).

ومن غيره: طريق آخر: «لا تصيبهما النار»(4)، ومن إسناد آخر: «لا تريان النار»(5) إلى تمام الحديث.

(1) ث: أخري.

(2) أخرجه أحمد، رقم: 22247؛ والآجري في أخلاق العلماء، 01/ 43؛ والطبراني في الكبير، رقم: 7831، 08/ 205.

(3) أخرجه بلفظ قريب كل من: أبي بكر الشافعي في الغيلانيات، رقم: 309؛ وابن عدي في الكامل، 07/ 427؛ والقضاعي في مسند الشهاب، رقم: 321.

(4) أخرجه بلفظ: «عينان لا تصيبهما النار؛ عين بكت في جوف الليل من خشية الله تعالى، وعين باتت تحرس في سبيل الله» كل من: أبي بكر الشافعي في الغيلانيات، رقم: 308؛ والشجري في ترتيب الأمالي، رقم: 934؛ وابن عساكر في تاريخ دمشق، 38/ 446.

(5) أخرجه ابن عدي في الكامل بلفظ: «عينان لا تريان النار؛ عين باتت تكلأ في سبيل الله وعين بكت في خلاء من خشية الله»، 04/ 203. وأخرجه أبو نعيم في الحلية بلفظ قريب منه، 07/ 119.

٣٥٬٢١٣ / ٣٦٬٧٥٥