قاموس الشريعة الحاوي طرقها الوسيعة جميل بن خميس بن لافي السعدي أبو محمد

الجزء 88

الجزء ٨٨ · صفحة ٥٦

يوم الجمعة بثمانية آلاف صلاة ومائتي صلاة»، وسمعته يقول: «إنّ جبرائيل يكفيها بجناحه، وإنّ الله تعالى ليرعاها بعينه، وإنّ عليها واقية من جميع الآفات».

ومن غيره: روي(1) عن النبي ? أنه قال: «رباط يوم في سبيل الله خير من صيام شهر وقيامه»(2).

قال الشيخ ناصر بن أبي نبهان: 26 س يعني غير شهر رمضان.

(رجع) وقال - عليه السلام -: «رباط شهر خير من صيام دهر، ومن مات مرابطا في سبيل الله أمن من الفزع الأكبر، وغدا عليه برزقه وريح من الجنة، ويجري عليه أجر المرابط حتى يبعثه الله»(3).

قال الشيخ ناصر بن أبي نبهان: يعني من غير شهر رمضان، لأنّ الفروض لا يقال فيها: هذا خير من هذا؛ إذ لا يكون رضا من الله إلا بقيام الجميع.

(رجع) فصل(4): قال عمر بن المفضل: خرجت حاجًّا مع بشير بن المنذر طريق تؤام، فلما كنا قرب البحرين في موضع يقال له سحم أو أشبه ذلك تقلد بشير السيف أو السلاح في ذلك الموضع، قلت: ما هذا؟ قال: اعتقدت مذ دخلت هذا الموضع إلى أن يخرج منه، لأنه بلغني أنه كان وطئه العدو مرة.

(1) زيادة من ث.

(2) أخرجه عبد الرزاق في مصنفه، كتاب الجهاد، رقم: 9617؛ وسعيد بن منصور في سننه، كتاب الجهاد، رقم: 2409؛ وابن أبي شيبة في مصنفه، كتاب الجهاد، رقم: 19453.

(3) نسبه إلى الطبراني عن أبي الدرداء كل من: المنذري في الترغيب، رقم: 1899؛ والهيثمي في مجمع الزوائد، كتاب الجهاد، رقم: 9504؛ السيوطي في الجامع الصغير، رقم: 5792.

(4) ث: مسألة.

٣٥٬٢١٦ / ٣٦٬٧٥٥