قاموس الشريعة الحاوي طرقها الوسيعة جميل بن خميس بن لافي السعدي أبو محمد

الجزء 88

الجزء ٨٨ · صفحة ٥٧

مسألة: محبوب: سألته عن فضل الرباط، أيّ موضع منهما أفضل، ووصف له سواحل عمان من دما إلى ما خلفها إلى ما أقبل وصحار، قال: فأين مجتمع الناس، وأكثر الذراري والبأس(1)؟ قلت: بصحار. قال: فثمَّ أعظم الرباط أجرا.

ومن غيره: قال رسول الله ?: «إذا انتاط(2) غزوكم، وكثرت العزائم، واستحلت الغنائم فخير جهادكم الرباط»(3).

(رجع) مسألة: وروى بعض /27 م/ الفقهاء أنّ الرجل ممن يكون بصحار مسكنه أو في غيرها يعتقد نية رباط وهو في منزله وضيعته، ويحمل السلاح في الليل مرة، يخرج في جوف الليل، ويدور في الساحل دورة، ويكبر الله شهرا أو أكثر أو أقل كان مرابطا، وله أجر من رابط في سبيل الله، وإذا كان النهار أصبح فقابل البحر ساعة أو ما شاء الله له على نيته تلك مرابطا.

مسألة: وقيل: من كبّر تكبيرة في سبيل الله كانت أثقل في ميزانه من(4) السماوات السبع وما فيهن، وما فوقهن وما تحتهن، ويرفع بها صوته.

فصل: وعمران بن حطان هو أحد بني عمرو بن سيار(5) بن ذهل بن ثعلبة بن عكانة بن علي بن بكر بن وائل، وكان العُقّد من الصفرية وفقيههم وشاعرهم وخطيبهم.

(1) هذا في ث. وفي الأصل: الناس.

(2) ويقال: انْتاطَت المغازي؛ أَي بَعُدت من النَّوط. لسان العرب: مادة (نوط).

(3) أخرجه ابن حبان في صحيحه، باب الفلول، رقم: 4856؛ والطبراني في الكبير، رقم: 334، 17/ 135.

(4) زيادة من ث.

(5) هذا في ث. وفي الأصل: سارين.

٣٥٬٢١٧ / ٣٦٬٧٥٥