الجزء 88
الجزء ٨٨ · صفحة ٧١مسألة: قال الحواري(1) بن محمد: حدثنا أبو 34 س عبد الله محمد بن محبوب ? قال: إن خازم بن خزيمة خرج على إثر قوم من الخوارج، أحسب أنه قال: إنهم الخليفة حتى صاروا خلف البحر، ولم أحفظ أي بلاد ذكر، فقال: فغيرت الخليفة شيبان حتى قدموا عمان جلفار (خ: حرفار) أو غيرها، وذلك في زمان الجلندى ?، وكان قد قدّم الجلندى من البصرة هلال بن عطية الخراساني ويحيى بن نجيح(2)، وكان يحيى بن نجيح(3) فضله بيّن مع المسلمين في بلاده، قال: فلما قدم شيبان وأصحابه، بعث إليهم الجلندى يحيى بن نجيح(4) في جماعة من المسلمين، فلما التقوا وصاروا صفين قام يحيى بن نجيح(5) بين الصفين، ثم دعا بدعوة أنصف فيها وأمن الفريقان جميعا، فقال: اللهمّ إن كنت تعلم أنّا على الدين الذي ترضاه، والحق الذي تحب أن تؤتى به فاجعلني أوّل قتيل من أصحابي، ثم اجعل شيبان أوّل قتيل من أصحابه، واجعل الدائرة على أصحابه، يعني شيبان وأصحابه، وإن كنت تعلم أن شيبان وأصحابه على الدين الذي ترضاه والحق الذي تحب أن تؤتى به فاجعل شيبان أول قتيل من أصحابه، واجعلني أول قتيل من أصحابي، واجعل الدائرة على أصحابي، قال: ثم زحف بعضهم على بعض، فكان أوّل قتيل من المسلمين يحيى بن
(1) ث: أبو الحواري.
(2) هذا في ث. وفي الأصل: بحيح.
(3) هذا في ث. وفي الأصل: بحيح.
(4) هذا في ث. وفي الأصل: بحيح.
(5) هذا في ث. وفي الأصل: بحيح.