قاموس الشريعة الحاوي طرقها الوسيعة جميل بن خميس بن لافي السعدي أبو محمد

الجزء 88

الجزء ٨٨ · صفحة ٧٢

نجيح(1)، ثم كان أول قتيل من /35 م/ الخليفة شيبان قتله ذلك الشيخ كما دعا يحيى بن نجيح(2)، ثم كانت الدائرة على أصحاب شيبان. قال: وأخبرني بهذا مهلب بن سليمان عن عمر بن المفضل عن الشيخ الذي قتل شيبان وهو الذي كان إلى جنب يحيى بن نجيح(3).

قال: فلما قتل شيبان وأصحابه غيّر خازم بن خزيمة إلى عمان فوصل إلى الجلندى، فقال خازم للجلندى: إنا كنا على إثر هؤلاء القوم وقد كفانا الله قتالهم على أيديكم أو نحو هذا، ولكن أريد أن أخرج من عندك إلى الخليفة أو إلى أمير المؤمنين، فأخبره أنك سامع مطيع، ووجدت أنا في بعض الأخبار أنه طلب إلى الجلندى خاتم شيبان وسيفه؛ ليكونا له حجة عند الخليفة، فاستشار الجلندى المسلمين، قال: ما ترون؟ قالوا: نرى أن لا يعطي (خ: تلقي) بيدك إلى الظلمة، فوقع القتال بين الجلندى ? وخازم بن خزيمة لعنه الله، فقال هلال بن عطية الخراساني للجلندى ?: أنت إمامي فكن قدّامي حتى أعلم أنّ إمامي قد مضى على بصيرته، قال: فتقدم الجلندى ? فقتل، ثم حمل هلال من بعده وهو فارس مستلئم(4)؛ أي عليه لامة وهو الدرع، (وفي خ: وهو فارس متلثم)، قال: وكان أصحاب خازم يتعجبون من ثقافته ولا يعرفونه 35 س حتى عرفوه، فقالوا: هلال فاحتلوه(5) فضربوه فصرعوه ?.

(1) هذا في ث. وفي الأصل: بحيح.

(2) هذا في ث. وفي الأصل: بحيح.

(3) هذا في ث. وفي الأصل: بحيح.

(4) هذا في ث. وفي الأصل: مستلثم.

(5) ث: فاختلوه.

٣٥٬٢٣١ / ٣٦٬٧٥٥