قاموس الشريعة الحاوي طرقها الوسيعة جميل بن خميس بن لافي السعدي أبو محمد

الجزء 88

الجزء ٨٨ · صفحة ٧٣

حدثنا بعض أشياخنا من المسلمين من أهل عمان سعيد بن محرز أنه قال: إن هلال بن عطية الخراساني لما قتل مع الجلندى بن مسعود ? بعمان، وإن هلالا قال للجلندى لما قتل أصحابه، وبقي هو وهلال: تقدّم حتى آمن عليك، ثم الله لك علي أن لا أتخلف بعدك حتى أقتل، فتقدم الجلندى فقتل، ثم تقدم هلال بعده فقتل ?، وكان الذي تولى قتل الجلندى خازم بن خزيمة عدوّ الله الفاسق، فبلغني أنه لما حضرت خازم الوفاة قيل له: أبشر بخير فقد فتح الله على يديك، فقال لهم: غرّرتموني في الحياة، وتغروني (خ: نا) عند الموت، هيهات هيهات، فكيف لي بقتل الشيخ العماني وأصحابه؛ يعني الجلندى ?.

فصل: من هذا حدثنا محمد بن محبوب ? عمن حدثه عن رجل من أهل عمان أنه كان خرج إلى الحج إلى طريق البصرة، قال: فكان عندهم في الرقعة رجل لا يهدأ الليل ولا ينام مما يتأوّه، قال: فقال الرجل العماني: يا هذا ما لك ما تجد؟ أو كما قال له من ذلك، فقال له من ذلك، فقال له: إني خرجت مع خازم ابن خزيمة إلى عمان فقاتلنا /36 م/ قومنا فقتلناهم؛ لم أر مثلهم مذ قتلناهم، فأنا على ما ترى لا يأخذني النوم، قال: فقال الرجل العماني في نفسه: حق لك إذا كنت ممن قتلهم أن يعنيك هذا، أو كما قال من ذلك.

ومن جامع ابن جعفر: ومن الزيادة التي فيه: وقد بلغنا عن الجلندى بن مسعود ? أنه لما حارب خازم بن خزيمة الدارمي عامل السلطان ابن العباس الخارج في إثر شيبان، ولهم حديث طويل، فتحاربوا حربا شديدا حتى قتل الإمام وهلال وأصحابهما إلا ما شاء الله، وبلغنا أنه كان الإمام الجلندى وهلال بن عطية الخراساني ? بقيا بعد أصحابهما، فقال الإمام الجلندى لهلال بن عطية: احمل يا هلال، فقال هلال للإمام: احمل أنت حتى أرى أني قد قتلت

٣٥٬٢٣٢ / ٣٦٬٧٥٥