الجزء 88
الجزء ٨٨ · صفحة ٧٤تحت راية إمام عدل، وعليّ لك أن لا بقيت بعدك، فحمل الإمام فقتل، وحمل هلال فقتل، ? ورزقنا ما رزقهما.
ويوجد في بعض الكتب أنه قال: أنت إمامي فكن قدّامي حتى أعلم أنّ إمامي قد مضى قدامي على بصيرته.
ويوجد أنه قال له: تقدم حتى آمن عليك، ثم الله لك عليّ أن لا أتخلف بعدك حتى أقتل.
اختصرنا بعض 36 س الحديث، وكان الجلندى ? قد قتل شيبان أتاه خازم بن خزيمة في طلبه وكان سيف شيبان وخاتمه قد حصلتا عند الجلندى ?، فطلبهم خازم بن خزيمة ليرجع إلى السلطان بهما ليصدّقه أنّ شيبان قد قتل، فقال له الجلندى ?: إنّ سيف شيبان وخاتمه عندنا أمانة حتى نؤديهما إلى ورثته، فهذا يدلّ على ما وجدنا وبلغنا، فحاربهم عليهما حتى قتلهم، ? وغفر لهم ورزقنا ما رزقهم.
ووجدت في بعض السير: أنّ عبد الله بن يحيى ? لما طال الحرب بينه وبين عطية، وقد قتل من أهل الشام نحو من ثلاثة آلاف، ترجل(1) عبد الله بن يحيى ?، ثم دعا بغسل فغسل رأسه ثم دهنه واعتمّ، وخرج يضارب بسيفه وهو يقول:
أَحمِلُ رَأساً قَد سَئِمتُ حَملَه … وَقَد مَلَلتُ دَهنَهُ وَغَسلَه
أَلا فَتى يَحمِلُ عَنّي ثِقلَه … إنّ الشقيَّ منْ تولَّى قتلَه
(1) هذا في ث. وفي الأصل: رجل.