قاموس الشريعة الحاوي طرقها الوسيعة جميل بن خميس بن لافي السعدي أبو محمد

الجزء 88

الجزء ٨٨ · صفحة ٧٦

لَكِنَّني(1) أَسأَلُ الرَّحمَنَ مَغفِرَةً … وَضَربَةً ذاتَ فَرغٍ تَقذِفُ الزَندا

أَو طَعنَةً من يَدَي حَرّانَ مُهجزة … بِحَربَةٍ تقذف الأَحشاءَ وَالكَبِدا

حَتّى يقولوا إِذا مَرّوا عَلى جَدَثي … أَرشَدَك اللَهُ مِن غازٍ َوقَد رَشَدا

37 س

37 س وله أيضا:

يا نفس إن لم تقتلي تموتي … وإن قتلتِ طالما حييت

هذا حمام الموت قد لقيتِ … وما تمنيت فقد أعطيت

إن تسلكي سبيلهم هديت … وإن تقدمت فقد نجوت

وإن تأخرتي فقد شقيت

يعني بصاحبيه زيد وجعفر.

وقال كعب بن مالك يرثيهم:

صَبَرُوا بِمُؤْتَةَ للإلهِ نُفُوسَهُمْ … حَذَر الرَّدى(2) وحفيظة أن يَنْكُلُوا

يوجد أن النبي ? قال لما أخذوا في المحاربة، قال: «إن الشيطان عرض لزيد فمنّاه الدنيا ورغّبه فيها، وخوّفه الموت، فاستقبل القوم بنحره حتى قتل، ثم أخذ اللواءَ جعفر فعرض له الشيطان فمنّاه الدنيا ورغّبه فيها، وخوّفه الموت ورهّبه، فتذكر ساعة ثم استقبل القوم بنحره حتى قتل، ثم أخذ اللواءَ عبد الله بن رواحة

(1) كتب في هامش النسخة (ث) تعليقا على كلمة "لكنني": قوله: لكنني جواب لا أسأل أن يقولوا: ردك الله سالما غانما لكن شهادة، وضربة ذات فرغ؛ أي واسعة، والفرغ الصبّ، وحرّان عطشان، ومهجرة مسرعة القتل.

(2) هذا في ث. وفي الأصل: الرأي.

٣٥٬٢٣٥ / ٣٦٬٧٥٥