الجزء 88
الجزء ٨٨ · صفحة ٩٤وقيل: أتى أعرابي النبي ? فقال: يا رسول الله، الرجل يقاتل ليغنم، ويقاتل ليرى مكانه فما في سبيل الله؟ قال: «من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله»(1).
مسألة: وعلى كل مسلم أن يعتقد في نفسه أنه متى وجد قوما يجب بمثلهم قتال الفئة الباغية أن يخرج معهم /47 م/ ليعينهم عليهم؛ لأنه شيء مكلفون فعله عند الاجتماع ووجود السبيل بالآلة واجتماع الكلمة.
مسألة: وعن عمر ? أنه قال: من الناس من يقاتل رياء وسمعة، ومنهم من يقاتل ينوي الدنيا، ومنهم من ألجمه القتال؛ أي أرهقه فلم يجد مخلصا.
(1) أخرجه بلفظ قريب كل من: البخاري، كتاب فرض الخمس، رقم: 3126؛ والنسائي، كتاب الجهاد، رقم: 3136؛ وأحمد، رقم: 19596.
٣٥٬٢٥١ / ٣٦٬٧٥٥