الجزء 88
الجزء ٨٨ · صفحة ٩٦فرفع رأسه فرأى منزله فضحك به، وقال: إنما أردت أن أنظر إلى منزله وأن لا [نقيم لشمس](1) ولا لقمر، ولكن نسير 47 س بالله الواحد القهار.
مسألة: وكان يقال: يوم السبت يوم مكر وخديعة، ويوم الأحد يوم عرس وبناء، ويوم الاثنين يوم سفر وابتغاء رزق، ويوم الثلاثاء يوم حرب ودم، ويوم الأربعاء لا أخذ ولا عطاء، ويوم الخميس يوم دخول على الأمراء وطلب الحوائج، ويوم الجمعة يوم جلب ونكاح.
مسألة: ويستحبّ للإمام إذا خرج أن يكون أكثر ناصرته ومن يستنصر به الضعفاء؛ لما روى أبو الدرداء قال: سمعت رسول الله ? يقول: «ائتوني بضعفائكم»(2).
مسألة: قيل: قال النبي ? لزيد بن حارثة أو لعمرو بن العاص: «إذا بعثتك في سرية ولا تتبعهم واقتطعهم، فإن الله ينصر القوم بأضعفهم»(3).
وقيل: غزا نبي من الأنبياء أو غير نبي فقال: ألا لا تغزون مع رجل بنى بناء لم يكمله، ولا رجل تزوج امرأة ولم يبن بها، ولا رجل زرع زرعا ولم يحصده.
(1) هذا في ث. وفي الأصل: تقيم الشمس.
(2) أخرجه بلفظ قريب كل من: أبي داود، كتاب الجهاد، رقم: 2594؛ والنسائي في الكبرى، كتاب الجهاد، رقم: 4373؛ والبيهقي في الكبرى، كتاب صلاة الاستسقاء، رقم: 6388.
(3) أخرجه الحارث في مسنده بلفظ: «إِذَا بَعَثْتَ سَرِيَّةً فَلَا تَتَنَقَّاهُمْ وَاقْتَطِعْهُمْ فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَنْصُرُ الْقَوْمَ بِأَضْعَفِهِمْ»، كتاب الجهاد، رقم: 664.