الجزء 88
الجزء ٨٨ · صفحة ٩٨وفي موضع: «وبك أحول(1)، وبك أصول، وبك أقول»(2).
وإذا خاف قال: اللهم إني أجعلك في نحورهم، وأعوذ بك من شرورهم، ويستحب أن يكبّر عند التقاء العدو.
ويوجد أنّ رسول الله ? 48 س غزا خيبر فلما دخل القرية قال: «الله أكبر، خربت خيبر، إنا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين»(3).
ويوجد أنه - عليه السلام - كان يقول عند لقاء العدو: «اللهم منزل الكتاب، ومجري السحاب، وهازم الأحزاب، اهزمهم لنا اليوم»(4).
(1) في النسختين: أجول.
(2) أخرجه أبو داود بلفظ: «اللهم أنت عضدي ونصيري، بك أحول، وبك أصول، وبك أقاتل»، كتاب الجهاد، رقم: 2632.
(3) أخرجه البخاري، كتاب الصلاة، رقم: 371؛ ومسلم، كتاب الجهاد والسير، رقم: 1365؛ والنسائي، كتاب النكاح، رقم: 3380.
(4) أخرجه بلفظ: «اهزمهم وانصرنا عليهم» كل من: البخاري، كتاب الجهاد والسير، رقم: 3024؛ ومسلم، كتاب الجهاد والسير، رقم: 1742؛ وأبي داود، كتاب الجهاد، رقم: 2631.