الجزء 88
الجزء ٨٨ · صفحة ١٧٢أو قال بغير قوله بدين، أو رأي في جهله أو علمه أنه من الظالمين، وبظلمه من الكافرين، وعلى كفره من الفاسقين عن حكم ربّ العالمين، وعلى لزومه، فهو من فروض الكفايات التي يجري فيها قيام البعض عن الكلّ في قول أهل العدل ما كان في القائمين كفاية عمّن تخلّف من القاعدين.
٣٥٬٣٢٩ / ٣٦٬٧٥٥