الجزء 88
الجزء ٨٨ · صفحة ٢٢٨وقلت أيضا: وأحد(1) عن(2) عرض على الخوارج، وندب إليه، وساعد بالقول ولم يخرج، فإن كان لا يجوز له فما يجب عليه؟
الجواب: إنّه 122 س جائز، ويؤجر عليه إن شاء الله.
وقلت أيضا: وآخر كلما وصله نكاية فيه، واحتصن عنده في الحصون من خراب أو قتل أو جراح(3) أو ألم فرح هذا المسلم الولي، ودخل عليه السرور والرضا بما يصيبهم من هؤلاء الخارجين عليهم، ولكلّ منهم نيته(4) لزوال الظلوم الغشوم الذي قد استولى على العباد، وسعى في الأرض الخراب، ويرجو أن يكون غيره أهون منه، فتبين لي الرأي في ذلك من ولايتهم وبراءتهم، وما يجب عليهم؟
الجواب: كلّ من تقدّمت له ولاية ممن ذكرت، أو براءة فهو على حالته قد ازدادوا أجرا وفضلا، ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم، فهنيئا لهم الأجر بطردهم الجبابرة المفسدين في الأرض ولا يصلحون، وازدد المخدوم من سؤال المسلمين، ومطالعة آثارهم تجد ذلك مشروحا إن شاء الله، ومنظوما ومسطرا موجودا. انقضى ما أضفته من جواب المشايخ.
مسألة [من المصنف](5): فإن قتلوا قتيلا في بعض الأحياء، أو استاقوا مالا فاتّبعهم أهل البلد ليردّوا ما أخذوا، وحاربوهم وامتنعوا عن رده؟ قال: إذا كان المال في أيديهم قائما بعينه فلأهله محاربتهم عليه بغير الحجة، وإن بدؤوهم