الجزء 88
الجزء ٨٨ · صفحة ٣١٢قال: «ترجعون كفّارا»(1)، فسمى من قال ذلك كافرا إن لم يرجع عن ذلك ويتب(2).
مسألة: وفي حديث أبي بن كعب أنه أعصى(3) إنسانا اتصل، قوله: اتصل أي: ادّعى دعوة الجاهلية وهو أن يقول: يا آل فلان، 172 س وفي حديث النبي ?: «من اتصل فأعضوه»(4).
وقال الأعشى يذكر امرأة سبيت:
إِذا اِتَّصَلَت قالَت أَبَكرَ بنَ وائِلٍ … وَبَكرٌ سَبَتها وَالأُنوفُ رَواغِمُ
وقال زيد بن مهلهل(5) الطائي:
إذا اتَّصَلَتْ دَعَتْ أَبْنَاءَ بكر … وَخَصّت بدعاءِ(6) بَني كلاب
(1) أخرجه بمعناه كل من: البخاري، كتاب تفسير القرآن، رقم: 4905؛ ومسلم، كتاب البر والصلة والآداب، رقم: 2584؛ وأحمد، رقم: 14632.
(2) هذا في ث. وفي الأصل: ثبت.
(3) وعَصِيَ بسَيْفه وعَصا به يَعْصُو عَصاً: أَخذَه أَخْذَ العَصا أَو ضَرَبَ به ضَرْبَه بها. عَصِيَ بالسيف يَعْصَى إذا ضَرَبَ به. وقالوا: عَصَوتُه بالعَصا وعَصَيْتُه وعَصِيتُه بالسيف والعَصا وعَصَيْتُ وعَصِيتُ بهما عليه عَصاً؛ قال الكسائي: يقال عَصَوْتُه بالعَصا. وقال: عَصِيت بالعَصا ثم ضَرَبْتُه بها فأَنا أَعْصَى، حتى قالوها في السيف تشبيهاً بالعصا. لسان العرب: مادة (عصا).
(4) أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه بلفظ: «من اتصل بالقبائل فأعضوه بهن أبيه، ولا تكنوا»، كتاب الفتن، رقم: 37182.
(5) هذا في ث. وفي الأصل: مهلل.
(6) ث: بالدعاء.