الجزء 88
الجزء ٨٨ · صفحة ٤٠٥الباب الثالث والثلاثون في السيف والسلاح
قال النبي ?: «بعثت بالسيف بين يدي الساعة»(1). وقال ?: «الخير في السيف، والخير مع السيف، والخير بالسيف»(2). ويقال: /223 م/ السيوف مفاتيح أبواب الجنة؛ غدوة أو رواحة(3) خير من الدنيا وما فيها. وقال بعض الصحابة: إنّ الله داوى هذه الأمة بدواءين؛ السوط والسيف.
فصل: روي أنّ «الله - عز وجل - يباهي الملائكة بمتقلدي(4) السيوف في سبيل الله»(5). وروي: «من تقلّد سيفا في سبيل الله قلّده الله بوشاح الكرامة يوم القيامة»(6).
فصل: وفي الأرض: ملعون من ناول أخاه السيف مشهورا لما فيه من الهيبة، والله أعلم.
(1) أخرجه الطحاوي في شرح مشكل الآثار، باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله عليه السلام في الذل بالزرع، رقم: 231.
(2) أورده كل من: الجاحظ في البيان والتبيين، 02/ 16؛ والمرزوقي في الأزمنة والأمكنة، ص: 515؛ والزمخشري في ربيع الأبرار، 04/ 99.
(3) ث: روحة.
(4) هذا في ث. وفي الأصل: بمقتلدي.
(5) أخرجه البغدادي في تاريخ بغداد بلفظ قريب، 09/ 364. وأخرجه ابن الجوزي في العلل بمعناه، كتاب السفر والجهاد، رقم: 948.
(6) أخرجه بمعناه كل من: أبي يعلى في معجمه، رقم: 143؛ وابن شاهين في الترغيب، باب فضل الجهاد في سبيل الله، رقم: 447؛ وابن العساكر في الأربعون في الحث على الجهاد، رقم: 34.