الجزء 88
الجزء ٨٨ · صفحة ٤١١فصل: وروي أنّ رجلا من أصحابه يقال له حبيب نحل جسمه، وكان راميا، فقال رسول الله ?: «ما فعل رميك، وما لجسمك قد نحل؟» فقال رجل إلى جنبه: يا رسول الله قد تركه وأقبل إلى العبادة، وأنه - عليه السلام - قال: «والذي بعثني بالحق ما أقبل عليه بأفضل مما تركه»، وأنّ الرجل عاد إلى رميه(1). والله أعلم.
ومن غيره: روي عن النبي ?: «من تعلّم الرمي ثمّ تركه فقد عصاني»(2).
قال الشيخ ناصر بن أبي نبهان: المعنى في ذلك الزمان لحاجتهم عليه لقتال المشركين وفرض القتال عليهم.
(رجع) فصل: وقيل: إنه ? سأل عن رجل من أصحابه فقيل: إنّه ذهب يلعب، فقال - عليه السلام -: «ما نحن واللعب»، فقيل: هو يرمي يا رسول الله، قال: «كذاكم فالعبوا، إنّه من أوتي حظا وتركه كان كفرا للنعمة عليه»(3).
مسألة: وقال - عليه السلام -: «كل لهو ولعب، إلا ثلاثة: رميك لقوسك، وتأديبك فرسك، وملاعبتك أهلك»(4).
ومن غيره: وقال ?: «عليكم بالرمي فإنه من خير لهوكم»(5).
(1) لم نجده.
(2) أخرجه ابن ماجه، كتاب الجهاد، رقم:2814، والروياني في مسنده، رقم: 262؛ والقَرَّاب في فضائل الرمي، رقم: 08.
(3) أخرجه بلفظ: «من تعلم الرمي ثم نسيه فهي نعمة جحدها» كل من: البزار في مسنده، رقم: 9095؛ والطبراني في الصغير، رقم: 543؛ وأبو نعيم في تاريخ أصبهان، 01/ 432.
(4) أخرجه بمعناه كل من: ابن أبي الدنيا في النفقة على العيال، باب ملاعبة الرجل أهله، رقم: 554؛ والطبراني في الأوسط، رقم: 5309؛ والحاكم في المستدرك، كتاب الجهاد، رقم: 2468.
(5) أخرجه البزار في مسنده، رقم: 1146؛ والطبراني في الأوسط، رقم: 2049.