الجزء 08
الجزء ٨ · صفحة ٢٧٨يرضى منهم(1) إلا الإيمان والطاعة؛ وعلم الله سابق لا يتحوّل، ولا يكون إلا ما علم الله. وقول: إنّه إذا كان في علم الله أنّه من أهل ولايته؛ فلا يعترض على الله في شيءٍ من أحكامه، ولا يسأل عن شيءٍ من علمه، وليس هذا الاختلاف بين أهل العلم يتعاطون علم المكنون، ولا يجوز هذا على هذه النيّة؛ وإنّما التمسوا هذا على ما ظهر لهم من ظاهر الأحكام التماسًا منهم من حكم ما لزمهم من التعبّد /287/ في ذلك على سبيل ظاهر أحكام الله في عباده، والله أعلم.
(1) زيادة من ق.
٣٬٥٥٧ / ٣٦٬٧٥٥