قاموس الشريعة الحاوي طرقها الوسيعة جميل بن خميس بن لافي السعدي أبو محمد

الجزء 88

الجزء ٨٨ · صفحة ٤١٧

رجل: إني أريد أن(1) أقيّد فرسا، قال: «فاشتره إذاً أدهم(2)، أو كميتا(3) أقرح(4)، أرثم(5)، محجّلا، طلق اليمين»(6). وفي حديث: «فإنها ميامين الخيل، ثم اغز تغنم وتسلم»(7).

ومن غيره: وفي رواية من طريق عقبة بن عامر أنه قال ?: «إذا أردت أن

(1) زيادة من ث.

(2) والأَدْهَمُ الأَسْود، يكون في الخيل والإبل وغيرهما، فَرس أَدْهَمُ وبعير أَدْهَمُ ..... والأدْهَمُ القيد لسواده، وهي الأَداهِم. لسان العرب: مادة (دهم).

(3) الكُمَيْتُ: لونٌ ليس بأَشْقَر ولا أَدْهَم. والكُمَيْتُ من الخيل، يَسْتَوي فيه المذكر والمؤَنث، ولَوْنُه الكُمْتَة، وهي حُمْرة يَدْخُلُها قُنُوءٌ. لسان العرب: مادة (كمت).

(4) خَيْرُ الخَيْلِ الأَقْرَحُ المُحَجَّلُ؛ هو ما كان في جبهته قُرحة، بالضم، وهي بياض يسير في وجه الفرس دون الغرّة. فأَما القارح من الخيل فهو الذي دخل في السنة الخامسة، وقد قَرِحَ يَقْرَحُ قَرَحاً، وأَقْرَحَ وهو أَقْرَحُ وهي قرْحاءُ؛ وقيل: الأَقْرَحُ الذي غُرَّته مثل الدرهم أَو أَقل بين عينيه أَو فوقهما من الهامة. لسان العرب: مادة (قرح).

(5) الرَّثَمُ والرُّثْمةُ: بياض في طرف أَنف الفرس، وقيل: هو في جَحْفَلَةِ الفرس العليا، وقيل: هو كل بياض قل أَو كثر إِذا أَصاب الجَحْفَلة العليا إِلى أَن يبلغ المَرْسِنَ، وقيل: هو البياض في الأَنف؛ وقد رَثِمَ رَثَماً، فهو رَثِمٌ وأَرْثَمُ، والأُنثى رَثْماء، قال أَبو عبيدة في شيات الفرس: إِذا كان بجَحْفَلَةِ الفرس العليا بياض فهو أَرْثَمُ، وإِن كان بالسُّفلى بياض فهو أَلْمظُ، وهي الرُّثْمَةُ واللُّمظَةُ، الجوهري: وقد ارْثَمَّ الفرس ارْثِماماً صار أَرْثَمَ، وفي الحديث: خير الخيل الأَرْثَمُ الأَقْرَحُ؛ الأَرْثَمُ الذي أَنفه أَبيض وشفته العليا. لسان العرب: مادة (رثم).

(6) أخرجه بمعناه كل من: ابن أبي شيبة في مصنفه، كتاب السير، رقم: 32572؛ وابن قتيبة في عيون الأخبار، 01/ 242.

(7) أورده ابن قتيبة في عيون الأخبار، 01/ 242.

٣٥٬٥٧٤ / ٣٦٬٧٥٥