قاموس الشريعة الحاوي طرقها الوسيعة جميل بن خميس بن لافي السعدي أبو محمد

الجزء 88

الجزء ٨٨ · صفحة ٤١٩

ومن غيره: عن النبي ?: «خير الخيل الأدهم الأقرح الأرثم المحجّل ثلاثا مطلق اليمين، فإذا لم يكن أدهم فكميت»(1).

(رجع) فصل: وسأل المهديُّ بن مطرَ بنَ رياح(2): أيّ الخيل أفضل؟ قال: الذي إذا استقبلته قلت: باقر، وإذا استعرضته قلت: باقر، وإذا استدبرته قلت: زاخر(3).

وقال ابن قيصر: خير الخيل إذا استقبلته قعى(4) وإذا استدبرته حبى(5) وإذا استعرضته استوى، وإذا مشى ردى، وإذا عدا دجا.

مسألة: وقيل: أرسل مسلم بن عمرو ابن عمّ له إلى الشام ومصر يشتري له خيلا فقال: لا علم لي بالخيل.

قال: ألست صاحب قنص؟ قال: بلى، قال: فانظر كلّ شيء تستحسنه في الكلب فاطلبه في الفرس، فقدم بخيل لم تكن في العرب مثلها.

(1) أخرجه أحمد، رقم: 22561؛ وابن أبي حاتم في علل الحديث، رقم: 1016. وأخرجه الترمذي دون قوله: «ثلاثا»، أبواب الجهاد، رقم: 1696.

(2) ث: رباح.

(3) ث: زاجر.

(4) ث: أقعى.

(5) ث: جبى.

٣٥٬٥٧٦ / ٣٦٬٧٥٥