الجزء 89
الجزء ٨٩ · صفحة ٤٩قال الرجل: فقلت لمحبوب: يا أبا سفيان](1) لو كان فيه كذا من رأس لقطعوها أهل عمان، أو نحو هذا من القول.
قال: فقال: هكذا قال؟ قلت: نعم.
مسألة من كتاب فيه أخبار: قد استعمل هارون الرشيد على عمان عيسى بن جعفر بن أبي جعفر المنصور قال: فلما وليها كتب داود بن يزيد المهلبي من السند إلى والي صحار وهو مقارش بن مخلد اليحمدي من كتب يخبره بذلك، وخرج عيسى بن جعفر في ألف فارس وخمسة آلاف رجل، فبعث الإمام وارث إليه مقارش بن مخلد في ثلاثة آلاف، فالتقوا بحتا(2) فهزم عيسى بن جعفر فصار إلى مراكبه بالبحر، فسار إليه أبو حميد بن [فلح الحداني](3) السلوتي ومعه عمرو بن عمر في ثلاثة مراكب، فدخل عليه أبو حميد مركبه فأسره وانطلق به إلى صحار، فحبس فيها، فشاور فيه وارث بن كعب فقال علي بن عزرة البكري: "أرى قتله"، فوافق قوله وارث بن كعب. وقيل: إن مقارش 28 س خرج إلى الاستسقاء، ودسّوا إليه إلى الحبس يمان بن مالك(4) الهناوي، والحواري بن الحكم اليحمدي، ومحمد بن زيد فقتلوه في الحبس والناس في المستغفرة، فلما قتل عيسى، عزم هارون على إنفاذ جيش إلى عمان، فارتاح الناس لذلك، ثم مات هارون وأراح الله الناس من شره.
(1) زيادة من ث.
(2) في النسختين: بحت.
(3) في تحفة الأعيان بسيرة أهل عمان، 1/ 96: فلج الحداني. وفي تاريخ أهل عمان من كشف الغمة، ص 59: فلج الجلنداني.
(4) في النسختين: رماكة.