قاموس الشريعة الحاوي طرقها الوسيعة جميل بن خميس بن لافي السعدي أبو محمد

الجزء 89

الجزء ٨٩ · صفحة ٢٧٨

خاصة، ولعز دولة المسلمين، ففيما عندي من الدلالة على ذلك ما جاء من النص، وهو قوله تعالى: ﴿وَمَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْهُمْ فَمَا أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ وَلَا رِكَابٍ﴾ [الحشر:6] الآية، وعندي أنه(1) مالم يوجف عليه بخيل ولا ركاب ولا يؤخذ بقتال، فلا يكن غنيمة، والله أعلم.

(1) زيادة من ث.

٣٥٬٨٥٧ / ٣٦٬٧٥٥ الأصل المصوَّر ٢ م.ب.