الجزء 01
الجزء ١ · صفحة ٣٦فهو خير من الدنانير والأواق … في يوم شدة ورخاء
هي تفنى والدين والعمل الصا … لح لا يفنياني حتى اللقاء /18 م/
إن تأدّبت يا بنيّ صغيرًا … كنت منه تعد في الكبراء
وقال غيره:
لو كان هذا العلم يحصل بالمنى … ما كان يبقى في البريّة جاهل
اجهد ولا تكسل ولا تك غافلا … فندامة العقبى لمن يتكاسل
وأنشد شعرا:
يا نفس خوضي بحار العلم أو غوصي … فالنّاس ما بين معموم ومخصوص
لا شيء في هذه الدنيا يحاط به … إلا إحاطة منقوص بمنقوص
مسألة: عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «خذوا العلم قبل أن ينفذ»، ثلاث مرّاتٍ، قالوا: يا رسول الله: كيف ينفذ وفينا كتاب الله؟ فغضب؛ ثم قال: «ثكلتكم أمّهاتكم، أولم تكن التّوراة والإنجيل في بني إسرائيل، ثم لم تغن عنهم شيئا؟! ذهاب العلم ذهاب حملته، [ذهاب العلم ذهاب حملته، ذهاب العلم ذهاب حملته](1)»(2).
[قال] معاذ بن جبل: سمعت من رسول الله حديثا هو عندي مخزون، ثم بكى. الحديث بتمامه.
مسألة من كتاب الإرشاد: قال عبد الله بن العبّاس: تذاكروا هذا الحديث،
(1) هذا في ث، وسقط في الأصل.
(2) أخرجه بلفظ قريب كل من: الدارمي، باب في ذهاب العلم، رقم: 246؛ والطبراني في الكبير، رقم: 7906، 8/ 232؛ وأبي سعيد النقاش في فوائد العراقيين، رقم: 79.