قاموس الشريعة الحاوي طرقها الوسيعة جميل بن خميس بن لافي السعدي أبو محمد

الجزء 90

الجزء ٩٠ · صفحة ٣٢١

إلى الله - عز وجل - /158 م/ حتى أتى عليه ما شاء الله ثم قال له: يا إله محمد وآدم وحواء ? إن كنت قد غفرت لي فأعلم محمد وأصحابه، وإلا فأرسل نارا من السماء فأحرقني بها ونجني من عذاب الآخرة، قيل: فنزل جبريل إلى(1) النبي ? بتوبته، قال الله تبارك وتعالى: ﴿قُلْ يَاعِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ﴾ [الزمر:53](2).

(1) ث: في قطع.

(2) أخرجه بمعناه كل من: السمرقندي في تنبيه الغافلين، رقم: 116؛ والثعلبي في الكشف والبيان، 8/ 245.

٣٦٬٢٤٨ / ٣٦٬٧٥٥