قاموس الشريعة الحاوي طرقها الوسيعة جميل بن خميس بن لافي السعدي أبو محمد

المقدمات

الجزء ٩١ · صفحة ٢٧

27

المقدمات

قاموس الشريعة

(1

الإطلاق، يقول عنه العلامة المحقق أبو إسحاق إبراهيم اطفيش في تعليقه على كتاب تحفة الأعيان للإمام السالمي: قاموس الشريعة هو أكبر كتاب في الفقه ظهر للآن إذ يبلغ تسعين جزءًا مستقل كل منها، وقد وقفت عليه كله من خزانة قطب الأئمة، فقد استطاع مؤلّفه أن يحشر فيه كل أبواب الفقه والأصول والآداب الشرعيّة وما إليها، ويوجد منه أجزاء في دار الكتب المصرية بالقاهرة مخطوطة (1)، ويقصد أبو إسحاق بقوله مستقل كل منها، أي كل جزء مستقل في مجلد، مما يدل على ضخامة الكتاب، وقد اعتمد فيه مؤلّفه على كتاب "بيان الشرع" وهو للعلامة محمد بن إبراهيم الكندي ويقع في اثنين وسبعين جزءا، وكتاب بيان الشرع من الكتب المعتمدة جدًّا في المذهب، وهو يحتوي على علوم كثيرة بجانب علمي العقيدة والفقه، حيث يشتمل على الآداب واللغة والأمثال والحكم وغير ذلك، فقارئه لا يمل؛ لأنّه ينتقل به من مسألة فقهيّة أو قضيّة عقدية أو مسألة لغوية إلى حكمة حكيمةٍ أو مثل سائر أو قصة أدبية طريفة وظريفة، وقد عليه علماء المذهب، واعتمدوا عليه واختصروا منه في مؤلّفاتهم، يقول فيه الإمام السالمي: "وكتاب بيان الشرع تأليف أبي عبد الله محمد بن إبراهيم بن سليمان في اثنين وسبعين جلدًا، ويقال إنّه في ثلاثة وسبعين جلدًا وإنّه ذهب منه جلد في

أثنى.

الزكاة فأبدله بعض العلماء من بعده، وهو أيضًا جامع الأصول الشرع

(1)

تحفة الأعيان: ج 2، تعليق ص 218.

٣٦٬٣٠٨ / ٣٦٬٧٥٥ الأصل المصوَّر ٢ م.ب.