قاموس الشريعة الحاوي طرقها الوسيعة جميل بن خميس بن لافي السعدي أبو محمد

المقدمات

الجزء ٩١ · صفحة ١٢٤

قاموس الشريعة

124

المقدمات

والإصلاح، وكانوا من أهمّ أنصار دولة الإمام عزان بن قيس (1285 هـ /1868 م -

1287ھ /1871 م).

خامسا: ما أُثر عنه من مواقف سياسية تدلّ على مكانته العلمية، ومنها تولّيه صحار مع الشيخ حمد بن خميس السعدي في الفترة التي خميس السعدي في الفترة التي كان يسعى فيها الشيخ المحقق الخليلي، والشيخ حمد بن خميس السعدي، ومن معهما من العلماء لبعث نظام الإمامة من جديد، فقام هو وزميله الشيخ حمد بالأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر، ونشر العدل بين الناس. المطلب السادس: آثاره وآراؤه

يُعتبر الشيخ جميل من أشهر مؤلّفي المذهب الإباضي، يأتي ذلك من موسوعته قاموس الشريعة الذي يتألف من تسعين جزءا (1)، وبذلك يكون أكبر كتاب ألف في

المذهب الإباضي. وبالإضافة إلى ذلك؛ هنالك آثار أخرى عن الشيخ جميل؛ إذ إنه عاش حياته مؤلفا، ومرتبا، وناسخا، ومصححا، ومدرّسًا، ومجتهدًا في الإصلاح، يجيب على أسئلة السائلين موجها ومرشدا وناصحًا.

وسأحاول هنا الحديث عن آثار الشيخ جميل عدا قاموس الشريعة، الذي

خصصت له فصلاً خاصا به؛ لِمَا له من قيمة علمية كبيرة.

وهذه جملة آثاره:

أولاً ترتيب وتبويب أرجوزة دلالة الحيران للشيخ سالم بن سعيد بن علي

(1) سيأتي الحديث تفصيلاً عن قاموس الشريعة في الفصل الثاني من ترجمة الشيخ جميل، وقد أفردته بالحديث لما للكتاب من مكانة علمية بين مؤلفات الإباضية.

٣٦٬٤٠٥ / ٣٦٬٧٥٥ الأصل المصوَّر ٢ م.ب.