المقدمات
الجزء ٩١ · صفحة ١٥٩قاموس الشريعة
المقدمات
ببصر
(1) عن الشيخ ناصر بن خميس وهل تعلم سيّدي اليوم أحدا ممن يتولى ويبرأ
نفسه،
ومن عندك بهذه المنزلة؟
الجواب وبالله التوفيق-: إنّي قليل العلم، وركيك الفهم، ولم يعلم ذلك إلا أهل العلم والفهم، وأنا ضعيف من ضعفاء المسلمين، هالك إن لم يتداركني الله برحمته وعفوه وغفرانه وقولي في جميع الأشياء، وديني دين المسلمين أهل الاستقامة في الدين، عليه، أحيا، وعليه أموت وعليه أبعث إن شاء الله. قال المؤلف: وقد سألت الشيخ ناصر بن أبي نبهان الخروصي عن هذه المسألة
فقال في جوابها: الجواب: أما أنا فكما تراني لم أتصل بأهل العلم الموجودين في زماني، بل هم في أماكن بعيدة عني كمثلك، ومثل الشيخ حمد بن خميس السعدي، ومثل الشيخ عليّ بن سليمان العزري، فهؤلاء عندي علماء، زماني وأفضل من أعلمه في عمان، ولا أعلم بك ولا بهما أنكم تبصرون ذلك أم لا، وأنا بنفسي رقيق الفهم، قليل العلم، أقلكم علما وفهما، وبالله التوفيق" (1).
(2) "مسألة: أحسب أنّها عن الشيخ سعيد بن بشير الصبحي؛ لأنها على أثر جوابه: وإذا أصاب الرجل شيء من الألم أو أصاب نسله؛ أله أن يتداوى ويسأل الأطباء، أم يسلّم الأمر لله ويتوكل عليه؟
الجواب: كله واسع، وله ما نوى في ذلك، والله أعلم.
قال المؤلف: سألت الشيخ ناصر بن أبي نبهان الخروصي عن هذه المسألة؛ فأجابني: كيف يكون ليس له أن يتداوى، وليس له أن يسأل الأطباء، ولو علم بما
(1) قاموس الشريعة (الباب الرابع عشر: ذكر من ثبتت ولايته في حكم الظاهر كيف يزول وفي ببصر نفسه)، وبيان المشكل للشيخ راشد بن مصبح السباعي؛ مكتبة السيد محمد
صفة من يتولّى بن أحمد البوسعيدي / السيب؛ برقم (1534)، (120/ 1).