المقدمات
الجزء ٩١ · صفحة ١٦٤قاموس الشريعة
عنه
المقدمات
فعل بعض هذه الواجبات عمّا استحقه من العذاب بتلك المعاصي التي فعلها، فاعرف ذلك، وبالله التوفيق " (1).
(4) "مسألة: ومنه: وفي رجل ادعى أن زوجته أخذت له بقرته ومندوسه و صفرتيه أخذت ذلك من بيته فقالت المرأة "ما أخذت من بيته إلا بقرتي ومندوسي"؛ إنّ القول قول المرأة، والله أعلم.
قال المؤلف: وقد سألت الشيخ ناصر بن أبي نبهان الخروصي، فأجابني: إن كان البيت للزوج والزوجة هي الداخلة عليه؛ فالقول قول الزوج، وإن كان البيت للزوجة، والزوج هو الداخل عليها؛ فالقول قول الزوجة في ذلك، وهذا على معنى قوله، والله أعلم (2).
(5) سؤال توجّه به إلى الشيخ محمد بن خميس البوسعيدي الذي استوطن الرستاق، ويدخل السؤال في إطار احتساب الشيخ جميل ومن معه من جماعته للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ويُفهم من السؤال أنّهم كانوا ذوي قوة ومنعة، وكانوا مقتدرين على إنكار المنكر وتغييره حتى بالقوّة إذا لزم الأمر، وأجابه شيخه على
مسألته، وشدّ من أزره.
وهذا هو نص السؤال والجواب (3):
(1) قاموس الشريعة (12 / الباب التاسع عشر: فيمن لم يحدث نيةً عند العمل إلا نيته المتقدّمة، وفي
العمل إذا خلا من النية؛ يكون طاعةً أو معصية).
(2) قاموس الشريعة (38/ الباب السادس والعشرون: الدعوى بين الزوجين والشريكين لما في المنزل من
البيت وغيره).
(3) يُراجع: