المقدمات
الجزء ٩١ · صفحة ١٦٥قاموس الشريعة
المقدمات
"بسم الله الرحمن الرحيم
ما قول تاج الدين سراج المسلمين الشيخ العالم محمد بن خميس بن سالم سلّمه الله تعالى من جميع المآثم في قبيلة من القبائل، أظهرت المنكر والباطل من ضرب طبول العبيد والغناء وأمثال ذلك من أنواع المناكر تمرّدًا وعنادًا بالظاهر الشاهر، ونحن على القدرة عليهم، وقد نهيناهم مرّةً بعد مرة، وبعد ذلك أقمنا الحجة عليهم؟ ما القول سيّدنا في كيفية صفة حربهم إذا دخلنا في بلدهم، وقد ستروا ذلك قبل قدومنا إليهم بساعة، وخاطبناهم وطالبنهم في إخماد المنكر، فقالوا: لنفعل ما نريد من الباطل والمحجور، هكذا قول الكبير منهم، والمكبور وأردنا منهم تمزيق الطبول، وأبوا عن ذلك، قد عاندوا وخالفوا المسلمين وانتهكوا ما نهى عنه رب العالمين؟ تفضّل سيدنا اشرح لنا في ذلك، وصرّح لنا في جوابك، وأفدنا بالتفصيل من دقائق حقائق علومك، فرّج الله في الدنيا والآخرة همومك إن شاء الله والسلام التام من الفقير لله جميل بن خميس وربعه وعربه.
أولا: التقييدات الخارجة عن القطعة الثانية (في (الأحكام من جامع ابن جعفر، نسخه صالح بن حويمد بن حريمل بن محمد بن الخروصي، وكان تمام نسخه عصر الجمعة 18 صفر 1255 هـ؛ دار المخطوطات والوثائق بوزارة التراث - سلطنة عمان؛ برقم العام 242، الخاص: 12 ب فقه).
ثانيا: مسائل ملحقة بالجزء الخامس والخمسين من كتاب بيان الشرع للشيخ محمد بن إبراهيم الكندي؛ نسخه مسيعد بن سويعد بن مسعود السعدي لعلي بن محمد بن خادم السعدي، وكان تمام نسخه في ضحى الأحد 20 رمضان 1254 هـ؛ مكتبة الشيخ سالم بن حمد الحارثي؛ المضيرب ولاية القابل؛ برقم (40).