قاموس الشريعة الحاوي طرقها الوسيعة جميل بن خميس بن لافي السعدي أبو محمد

المقدمات

الجزء ٩١ · صفحة ١٦٧

قاموس الشريعة

167

المقدمات

فإن نصرنا الله عليه لندمره. أغثنا سيدنا ببيان شيءٍ من هذه المعاني لنستدلّ بها على الطاعة، ونذلّ بها الجهلة والرعاعة.

الجواب: إنّ صفة الجماعة الذين هم يتولون بعضهم بعضًا فهذا مجمل من القول الذي ورد عموما، وكيف يأتي زمانٌ وله رجالٌ، وهم من عمال الله، ولم تصح منهم الموالاة التي يصح بها منازل الحكم وليس هي، موالاة، إلا أنها هي موالاة للأمانة،

من

وأن لا يخاف من بعضهم بعضًا مخادعةً، ولا خيانة فرار من الزحف، ولا إنكانا عهد، ولا اختلافًا من صدقٍ، ولا يأخذه طمع الدنيا عن الدين، ولا يخاف منه ولايتهم، فإذا صح منكم هذا لبعضكم بعضا، وأمنتكم من بعضكم بعضا؛ صح عندي أنكم ممن يجوز لكم ما جاز لعبدالله بن يحيى طالب الحق وأصحابه، فإذا صح جوازه لكم ما جاز لهذا السيد، وأصحابه، وصرتم في هذه المنزلة صح عندي أنكم يجوز لكم ما جاز لعبدالله بن وهب الراسبي وأصحابه، فإذا صح لكم في منزلة المحتسبين في دين الله، والجهاد الله وفي الله وإمام المسلمين وأصحابه؛ صح لكم ما جاز لأبي بكر الصديق وأصحابه إلى بلوغ المنزلة العليا العلوية الوفية السنية السماوية منازل النبي المأثورة عنه التي خلفها لكل من اتبعه واقتفاه.

وهذا شيء قليل ما قدرتُ عليه؛ لأني مريض عليل، ولا تتركوا في أمرٍ دخلتم فيه هو الله خالصا خوفًا أن تدخلوا في من عابهم الله [في] قوله كَبُرَ مَقْتًا عِندَ اللَّهِ أَن تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ} [الصف: 3] والسلام من المحب لكم محمد بن خميس بيده". رابعا: مجموعة من الفوائد والتقييدات التي كتبها على ظهور الكتب، وهي

متنوعة بين نكت أدبية وأحداث تأريخية، ومسائل لغوية وفقهية، وهذه الفوائد

٣٦٬٤٤٨ / ٣٦٬٧٥٥ الأصل المصوَّر ٢ م.ب.