قاموس الشريعة الحاوي طرقها الوسيعة جميل بن خميس بن لافي السعدي أبو محمد

المقدمات

الجزء ٩١ · صفحة ١٦٨

قاموس الشريعة

168

المقدمات

تعبّر عن اهتمامات الشيخ جميل العلمية، وقراءاته الأدبية، وأسرد هنا بعض مختارات

الشيخ السعدي (1):

(1) "قال ابن الرقيات:

وما نقموا من بني أمية إلا أنهم يحلمون إذا غضبوا وإلا في هذا الموضع بمعنى لكن وبمعنى قول النابغة، ويوجد هذا أيضًا في ديوان في القصيدة التي أوّلها:

المتنبي

(2)

أعيدوا صباحي فهو عند الكواعب وردوا رقادي فهو لحظ الحبائب

وهو:

ولا عيب فيهِمْ غيرَ أَنَّ أَنَّ سُيُوفَهُمْ هنَّ فُلُولٌ من قراع الكتائب وهي بمعنى لكن، وقال الله تعالى: {وَمَا نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلَّا أَن يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الحميد [البروج: 8] كتبه الفقير لله الشافي، والمحتاج إلى رحمة ربّه يوم التوافي جميل بن خميس بن لافي بيده (3).

(2)

تعلم ما استطعت الخط واعلم بأن الخط من همم الملوكِ

الخط

وفي الحديث: «حسن يزيد في الحق وضوا» (4).

(1) أفردت لمختارات الشيخ السعدي وغيره من أهل العلم من الباطنة كتابًا مستقلا. (2) أي البيت الآتي يوجد في ديوان المتنبي، وهو للنابغة الذبياني، وقد ضمنه المتنبي في قصيدته. (3) التقييدات الخارجة عن الجزء الرابع من قاموس الشريعة؛ دار المخطوطات والوثائق بوزارة التراث.

سلطنة عمان برقم (العام) 2721، الخاص: 82 ب فقه).

(4) المرجع السابق

٣٦٬٤٤٩ / ٣٦٬٧٥٥ الأصل المصوَّر ٢ م.ب.