قاموس الشريعة الحاوي طرقها الوسيعة جميل بن خميس بن لافي السعدي أبو محمد

المقدمات

الجزء ٩١ · صفحة ١٦٩

قاموس الشريعة

169

(3)

المقدمات

"خرج كثير عزة، ومعه صاحب له من نهد، فرأى غرابًا ساقطًا فوق بانة ينتف

ريشه، فقال له النهدي: إن صدق الطير فقد ماتت عزّة، فوافى أهلها، وقد أخرجوا

جنازتها، فقال:

فما أصدق النهدي لا در دره

وأزجره للطير لا عز ناصرة رأيتُ غرابًا ساقطاً فوق بانة ينتف أعلا ريشه ويطايره فقال غراب لاغتراب وبانة لبين وفَقْد من حبيب تعاشرة وقيل: إنّ النابغة الذبياني تجهز للغزو، واسمه زياد بن عمرو، مع ريان (1) الفزاري،

فلما أراد الخروج سقطت عليه جرادة، فتطير وقال: ذات لونين! فلم يلتفت ريان إلى

طيرته، فذهب ورجع

قط

غائماً فقال:

ـيّر ط يرةً يوم يوما زياد

لتخبره وما فيها خبيرُ و

أقائم كان لقمان بن عادٍ أشار له بحكمته مشير تعلم أنه لا طير إلا على متطير وهو الثبورُ بلى شيء يوافق بعض شيء أحايينا وباطله كثير (2)

(1) جاء اسمه في كتب الأدب: (زبان).

(2) جاءت رواية الأبيات في ربيع الأبرار للزمخشري كالتالي:

ـير

برة فيهـ

زياد

التخـ

ـبره وه

أقام كان لقمان

اد

ــــار

بحكمت

مشـ

ـيرُ

لاط

ير إلا

على متطيّر وهو الثبور

٣٦٬٤٥٠ / ٣٦٬٧٥٥ الأصل المصوَّر ٢ م.ب.