المقدمات
الجزء ٩١ · صفحة ١٨٢قاموس الشريعة
182
المقدمات
مرجعه، وعليكم المعول فيه. والله نسأله تسديد الأمر بمنه وكرمه، إنه ولي ذلك،
والقادر عليه، والسلام من سعيد بن خلفان الخليلي. (1)
ثالثًا: تمخض عن الرسائل واللقاءات بين المحقق الخليلي وعلماء عصره، بما فيهما الشيخان السعديان؛ أن يقوموا بمبايعة إمام يقوم بأمر المسلمين، يقول ذو الغبراء الشيخ خميس بن راشد العبري: "وأراد المسلمون أن ينصبوا إماما لهم الوالي محمد السعيدي فأبى عن ذلك، ثم أشاروا على الشيخ خميس بن جاعد
سيف بن
الخروص
بالرستاق". (2)
فلم يجدوا منه سبيلا، ثم عرّفوا المسلمين من كل جهة ليجتمعوا
فحرّر الشيخ الخليلي رسالة بلسانه ولسان السيّد حمود بن عزان، والشيخ حمد بن خميس السعدي، والشيخ راشد بن مصبح السباعي إلى جملة من علماء المسلمين ومن معهم للاجتماع بتأريخ 4 شعبان 1262 هـ، ولمناصرة من يختارونه إمامًا، وهذا
هو نص الرسالة:
بسم الله الرحمن الرحيم
من حمود بن عزان وحمد بن خميس، وراشد بن مصبح، وسعيد بن خلفان، ومن معهم من المسلمين، إلى المشايخ الكرام الحشام، الإخوة في الدين: علي بن
(1) شفاء القلوب (سيرة ذي الغبراء؛ مكتبة خاصة/ سلطنة عمان؛ غير مرقم، السيفي؛ تمهيد قواعد الإيمان (مطبوع) 269/ 2. 271؛ السيفي؛ القطعة الأولى من تمهيد قواعد الإيمان (مخطوط) ص (268 - 269)؛ مكتبة السيد محمد بن أحمد السيب؛ برقم (141)، والقطعة الأولى من نفس
الكتاب؛ مكتبة السيد محمد بن أحمد / السيب؛ برقم (869)؛ (ص 289 - 290) (2) تحفة الأعيان (219/ 2)