قاموس الشريعة الحاوي طرقها الوسيعة جميل بن خميس بن لافي السعدي أبو محمد

المقدمات

الجزء ٩١ · صفحة ١٨٣

قاموس الشريعة

183

المقدمات

سليمان العزري، وأحمد بن سعيد وأحمد بن مبارك وعبد الله بن شائع، ومسعود بن صابر ومن معهم من المسلمين، السلام عليكم

نحمد الله إليكم، ونشكره على سموّ كلمة الإسلام، وإظهار نور الحق بين الأنام، وندعوكم إلى القيام بأمر الله، ونصرة دينه وأن تكونوا في الله محبّين، وفيما عنده راغبين.

وقد اتفق رأي المسلمين على تقديم إمام لهم في الدين يجتمع به شملهم، ويظهر به عدلهم، ومرادنا أن يدخل في بيعته كل من أراد الله ورسوله والدار الآخرة، والمراد منكم إن كانت لكم في الدين رغبة، ولله محبّة؛ أن تكونوا في جموع المسلمين وزمرتهم بالوعد القاطع من يوم 2 من شعبان (1) في بلد الرستاق، وقد عرفنا بذلك الشيخ بن محمد وغيرهم، ونرجو منهم الوصول عن وعد قاطع، ولا نرجو منكم إلا ما يشد الظهر، ويحطّ الوزر، ويقوّي الإزر، ويدفع الخذلان، وعلى الله التكلان، والمراد منكم أن تستدعوا في صحبتكم كل من فيه مطمع بالوصول من المسلمين في تلك الأطراف أجمعين، والسلام. كتبه الحقير سعيد بن خلفان بيده؛ [بتأريخ] 11

سلطان

جب سنة 1262 هـ.

(2)

11

ولما اجتمع الجميع في مسجد البياضة من الرستاق؛ أشاروا بالبيعة للسيد حمود بن عزان فأبى، ثم اجتمعوا مرةً أخرى بتأريخ 24 من نفس الشهر، وأشاروا ببيعته

خطأ هنا أو

(1) جاء في تحفة الأعيان أنّ الاجتماع كان في اليوم الرابع من شعبان، فالله أعلم هل هو أنه لم يتمّ لهم الاجتماع إلا في اليوم الرابع من شعبان يُراجع: تحفة الأعيان (218/ 2) (2) السيفي؛ تمهيد قواعد الإيمان (مطبوع) 275/ 2 السيفي؛ القطعة الأولى من تمهيد قواعد الإيمان (مخطوط) ص (271 - 272)؛ مكتبة السيد محمد بن أحمد السيب؛ برقم (141)، والقطعة الأولى من نفس الكتاب؛ مكتبة السيد محمد بن أحمد السيب؛ برقم (869)؛ (ص 293 - 294)

٣٦٬٤٦٤ / ٣٦٬٧٥٥ الأصل المصوَّر ٢ م.ب.