المقدمات
الجزء ٩١ · صفحة ٢٦٧قاموس الشريعة
267
المقدمات
موضوعاتها إلى أبواب جديدة، أو بعضها جديد، والآخر موجود سابقا تحت عنوان
مشابه.
(1)
3. إعادة صياغة عناوين بعض الأبواب؛ لكونه دمج بعض الأبواب ببعضها، أو لكونه أضاف مسائل ذات مضمون جديد على مضمون الباب، أو لكونه
استحدث أبوابًا جديدةً غير موجودةٍ في الأصل، وسيأتي بيان ذلك قريبا.
4. يقدّم بعض الأبواب عن غيرها، ويؤخّر أخرى قدمها الأصل على غيرها، ولملاحظة ذلك تكفي نظرةٌ واحدةٌ في مبحث ترتيب كتاب قاموس الشريعة؛ حيث
نجد أن المؤلّف خالف كثيرًا في ترتيب أبواب الأصل الذي اعتمد عليه.
ثالثًا: يُلاحظ أنّ عناوين أبواب قاموس الشريعة تارةً هي نفس عناوين أبواب بيان الشرع وتارةً تخالفها، ويمكن بيان منهجية السعدي (2) في عناوين كتابه كالآتي: 1. يحافظ السعدي على عناوين الأبواب عندما تكون قوية التركيب، معبرةً عما تضمّه تحتها من مسائل، وعادةً ما يبقي السعدي عناوين الأبواب على حالها إذا
(1) للاستزادة حول تفريع الأبواب، ودقة السعدي في تصنيف موضوعات الباب الواحد يُراجع: ملاحظات الباحث على حول ترتيب الكتاب
(2) اعتمدت في دراسة منهجية السعدي في التبويب والترتيب والصياغة على الفهرس الذي أعدته لأبواب أجزاء قاموس الشريعة (من ج 25 إلى ج 34)، وأصولها من بيان الشرع، وقد أوردته في الجزئية المتعلقة بترتيب الكتاب، وما ذكرته هنا إنما هو نماذج فقط ذلك الفهرس، فمن أراد من الاستزادة والتعرف أكثر على منهجية السعدي في أبواب كتابه فما عليه سوى الرجوع إلى الفهرس
المذكور.