المقدمات
الجزء ٩١ · صفحة ٢٦٨قاموس الشريعة
268
المقدمات
كان لم يغيّر في محتواها بالإضافة والزيادة. (1)
ومن ذلك مثلاً: الباب التاسع والثلاثون من (ج 19) من بيان الشرع، وهو: في الذي يدفع زكاته إلى ثقة أو غير ثقة ليسلّمها إلى أهلها، هذا الباب هو عنوان
الباب الحادي عشر من (ج 27) من قاموس الشريعة، وقد أبقاه المؤلف كما هو. 2. يعيد المؤلّف صياغة عناوين بعض الأبواب إذا كان تركيبها ضعيفًا، أو غير شاملة لموضوعات مسائلها، أو كونه أضاف إليها مسائل من أبواب أخرى، فيجمع الباب الواحد البابين أو أكثر، وصياغة هذه الأبواب على ثلاثة أنواع:
النوع الأول: لا يكون هنالك تغيير كبير على عنوان الباب الأصلي؛ حتى أن القارئ يدرك ذلك سريعًا بمجرد قراءة العنوانين معًا، وبقراءة محتواهما لا يكاد بينهما فرق كبير. (2)
(1) يُراجع مثلاً: الباب الثالث من (ج 20) من بيان الشرع، وهو في ليلة القدر، هذا الباب هو نفسه الباب الثاني من (ج 28) من قاموس الشريعة، والباب الحادي عشر من (ج 20) من بيان الشرع، وهو: في صيام يوم الشكّ وفي رؤية الهلال هذا الباب هو نفسه الباب الرابع من (ج 28) من قاموس الشريعة، والباب الثاني من (ج 21) من بيان الشرع، وهو: في السحور للصوم والفطور، هذا الباب هو نفسه الباب الرابع من (ج 29) من قاموس الشريعة، والباب الرابع من (ج 21) من بيان الشرع، وهو: فيمن أكل في النهار وهو يرى أنه في الليل وهو صائم وما أشبه ذلك، أو أكل في الصبح وهو يرى أنه في الليل، هذا الباب هو نفسه الباب الثالث من (ج 29) من قاموس الشريعة.
(2) يُراجع مثلاً: الباب الرابع عشر من (ج 17) من بيان الشرع، وهو: في زكاة المال المشترك بين الذمي والمصلي؛ مع الباب التاسع من (ج (25) من قاموس الشريعة، وهو: في حمل زكاة المال إذا كان بين ذمي ومصل، والباب الرابع والثلاثون من (ج 19) من بيان الشرع، وهو: في زكاة ما أنفق من الثمرة في حصادها، مع الباب السابع عشر من (ج 25) من قاموس الشريعة، وهو: فيما