قاموس الشريعة الحاوي طرقها الوسيعة جميل بن خميس بن لافي السعدي أبو محمد

الجزء 08

الجزء ٨ · صفحة ٣٧٦

الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُوْلَئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللَّهُ} [التوبة:71]. وقال: ﴿لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ﴾ [الممتحنة:1]. وقال: {لَا تَتَّخِذُوا آبَاءَكُمْ وَإِخْوَانَكُمْ أَوْلِيَاءَ إِنِ اسْتَحَبُّوا الْكُفْرَ عَلَى الْإِيمَانِ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ [فَأُوْلَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ](1)} [التوبة:23]، /419/ ويتولّى الله ورسوله والمؤمنين؛ من لدن آدم إلى نبوّة محمّد - صلى الله عليه وسلم -؛ من الأنبياء والرسل، وأتباعهم من أهل الحقّ والهدى، ويتولّى بعد النبي - صلى الله عليه وسلم - أبا بكر، وعمر بن الخطّاب، وعبد الله بن مسعود، وعمّار بن ياسر، وأبا ذرّ، ومعاذ بن جبل، وزيد بن صوحان، ومن شايعهم ووافقهم على الحقّ والهدى؛ من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وغيرهم عند نزول الفتنة، وتفرّق الناس.

ونتولّى عند إنكار الحكمين عبد الله بن وهب الراسبي، وأهل النخيلة، وأهل النهروان، وقريب، والزحاف، وطواف، وأبا بلال، ومن خرج على ما خرج عليه أبو بلال وأصحابه؛ منهم شعيب الكرماني، والمهدي، وداود، ومضر(2)، والحصين، ومنصور، والهضيم، وعمر بن مروان، وحمزة الصادق، وأبو إسحاق، وأبو عوف، داره دار عدل، الإسلام فيها ظاهر، والجور فيها مخفيّ، والحكم فيها بما أنزل الله؛ يتولّى جميع أهل داره إلا من رأينا منه كفرًا بعينه، أو شهد عليه شهود عدول بذلك، ومن كانت له ذمّة من المعاهدين، أو جانح، /420/ أو مستحسن.

(1) في النسختين: فإنه منهم.

(2) ق: مصر.

٣٬٦٥٥ / ٣٦٬٧٥٥