قاموس الشريعة الحاوي طرقها الوسيعة جميل بن خميس بن لافي السعدي أبو محمد

المقدمات

الجزء ٩١ · صفحة ٢٨٨

قاموس الشريعة

288

المقدمات

وبجانب ذلك قد تؤسس أبواب جديدة من هذه الزيادات كما مر معنا عند

الحديث عن المرحلة الأولى من مراحل تأليف قاموس الشريعة.

خامسا: يقارن أحيانًا السعدي ما ورد في كتاب بيان الشرع الأصل الذي اعتمد عليه بما ورد في كتاب المصنف للشيخ أحمد الكندي، الذي اختصر بيان الشرع في كتابه، أو بالمقارنة بما ورد في منهج الطالبين الذي هو أيضا اعتمد على بيان الشرع، مع المخالفة في الترتيب والتبويب والصياغة، ويؤكد السعدي في كتابه أن صاحب منهج الطالبين قام بتهذب بيان الشرع واختصاره (1)

والمقارنة التي قام بها السعدي أثبتها في كتابه إن لاحظ اختلافًا فيه فائدة، وهذه المقارنة والتتبع من المؤلّف يدلّ على عظم اجتهاده في تنقيح كتابه، وتثبته فيما ينقله ويثبته في كتابه.

وعادةً ما يبدأ المقارنة بقوله: "قال غيره: في المصنّف"، أو "قال غيره: وفي المنهج"، ويختمها غالبًا بقوله: "رجع".

كتاب بيان الشرع الباب الرابع عشر: ذكر من جامع عامدًا في نهار الصوم في شهر رمضان (117/ 20 - 122) (28/الباب التاسع في صيام المرأة، ويقابله في بيان الشرع الباب الحادي والعشرون: في المرأة إذا عالجت مجيء المحيض أو قطعه (195/ 20 - 199) وغيرها كثير جدا.

(1) يُراجع: قاموس الشريعة (26/ الباب السابع)، و (27 / الباب السادس)

٣٦٬٥٦٩ / ٣٦٬٧٥٥ الأصل المصوَّر ٢ م.ب.