قاموس الشريعة الحاوي طرقها الوسيعة جميل بن خميس بن لافي السعدي أبو محمد

الجزء 08

الجزء ٨ · صفحة ٣٨١

وَالْمَلَائِكَةُ صَفًّا لَّا يَتَكَلَّمُونَ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَنُ وَقَالَ صَوَابًا} [النبأ:38]، وقال: ﴿مَّا خَلْقُكُمْ وَلَا بَعْثُكُمْ إِلَّا كَنَفْسٍ وَاحِدَةٍ﴾ [لقمان:28]، ثمّ قال: ﴿ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرَى فَإِذَا هُمْ قِيَامٌ يَنظُرُونَ﴾ [الزمر:68]، وقال: ﴿وَبَرَزُوا لِلَّهِ جَمِيعًا فَقَالَ الضُّعَفَاؤُا لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا﴾ [إبراهيم:21]، وقال: ﴿إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ [المائدة:105]، ﴿وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ﴾ [البقرة:281]، مع [ما] ذكره.

وقال أبو عبد الله: نوافقهم فيما ذكروا من قول الزنادقة.

قال أبو سعيد محمّد بن سعيد: قولنا في الزنادقة بقول أبي عبد الله في /426/ الشريطة؛ لا على حقيقة الشهادة.

ومن الكتاب: وبرئنا من الأزارقة لعطهم (لعلّه أراد: بقطعهم) على أهل القبلة عذرهم في التقيّة، وقالوا: لا تقيّة في الإسلام، وسمّوا أنفسهم في التقيّة كافرين، وأوجبوا الجهاد على جميع أهل الإسلام، وكذبهم على الله، (ع: وكذّبهم الله)، فقال: ﴿وَفَضَّلَ اللَّهُ الْمُجَاهِدِينَ عَلَى الْقَاعِدِينَ أَجْرًا عَظِيمًا﴾ [النساء:95]، ﴿وَكُلًّا وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى﴾ [النساء:95]؛ يعني: الجنّة؛ فللمجاهد فضله، وللقاعد عذره.

٣٬٦٦٠ / ٣٦٬٧٥٥