قاموس الشريعة الحاوي طرقها الوسيعة جميل بن خميس بن لافي السعدي أبو محمد

الجزء 09

الجزء ٩ · صفحة ١٩

ولاية الإيمان؛ كقوله تعالى: ﴿وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ﴾ [التوبة:71].

وولاية الهجرة؛ كقوله: ﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يُهَاجِرُوا مَا لَكُم مِّن وَلَايَتِهِم مِّن شَيْءٍ حَتَّى يُهَاجِرُوا﴾ [الأنفال:72]

وولاية نصرة؛ كقوله تعالى: ﴿ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ مَوْلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَأَنَّ الْكَافِرِينَ لَا مَوْلَى لَهُمْ﴾ [محمد:11]

وولاية معاقدة؛ كقوله تعالى: ﴿أُوْلَئِكَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ﴾ [الأنفال:72]؛ أي: واحد بعين صاحبه إذا حضر، ويحفظ غيبته إذا غاب، ويقوم مقامه فيما ينوبه.

وولاية إرث؛ كقوله تعالى: ﴿وَأُوْلُوا الْأَرْحَامِ /10 م/ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ﴾ [الأنفال:75].

وولاية نسب؛ كولاية النكاح.

وولاية نبوية؛ كقوله تعالى: ﴿النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنفُسِهِمْ﴾ [الأحزاب:6].

وولاية ربانية؛ كقوله تعالى: ﴿اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا﴾ [البقرة:257].

فالمؤمنون بعضهم أولياء بعض، صغيرهم يوقر كبيرهم، وكبيرهم يرحم صغيرهم، ويعلمه ويربيه؛ ومماليكهم ينصحون لسادتهم، ويطيعونهم، وساداتهم يبرون مماليكهم ويواسونهم في أكلهم وشربهم ولباسهم وسكنهم؛ ورعاياهم يطيعون أمراءهم، وأمراؤهم يتعطفون على رعاياهم، ويأمرونهم بالمعروف وينهونهم عن المنكر؛ وأغنياؤهم يواسون فقراءهم، وفقراؤهم يعينون أغنياءهم على اصطناع المعروف ولا يحرقون سعتهم، ولا يحسدونهم على ما أعطاهم الله من فضله؛ ولا