الجزء 09
الجزء ٩ · صفحة ٢٤وأصول الحقيقة: ولاية الله تبارك وتعالى، وولاية رسوله، وولاية من صحّ من أوليائه له الولاية من النبيين والمرسلين والمؤمنين بأعيانهم وبصفاتهم الدالة على أعيانهم.
فأما الحقيقة؛ فمثل ولاية محمد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ومن صحّ من أنبياء الله ورسله مثل: آدم ونوح وهود وصالح وإبراهيم وجميع من صحّ منهم مع أحد باسمه وعينه.
وكذلك من صحّ باسمه وعينه من المؤمنين، مثل مريم ابنة عمران، وامرأة فرعون، وأشباه هؤلاء من جميع من صحّ له اسم الإيمان والطاعة بعينه من كتاب من كتب الله، أو عن رسول من رسل الله، أو صحّ له ذلك بالشهرة أنه مؤمن حقا وجبت ولايته بالحقيقة، والشهادة له بالولاية حقيقة (خ: بولاية الحقيقة).
كذلك الصفة الدالة على الاسم، كمثل أصحاب الكهف، وأشباههم 13 س من الصفات الدالة على الأعيان، فهذا من أحكام الحقيقة في الولاية وأشباهه من جميع من صح له مثل هذا. وأحكام الشريطة ما وصفت لك وأشباهه.
وأحكام الولاية بالظاهر(1) والبراءة بالظاهر، من ثبت له في حكم الله المتعبد به عبادة لبعضهم بعضا حال ما يستحق به العداوة، أو حال يستحق به الولاية باسمه وعينه أو بصحة الخبرة أو بصحة الشهرة أو بصحة شهادة مما تجوز فيه الشهادة من أمر الولاية والبراءة، وكل من خصه من ذلك حكم في الأصول لم يلزم غيره ما خصه.
(1) زيادة من ث.