قاموس الشريعة الحاوي طرقها الوسيعة جميل بن خميس بن لافي السعدي أبو محمد

الجزء 09

الجزء ٩ · صفحة ٦٥

ووقوف الشك الذي لا يسع هو عندي من المنكرات، فمن بلغ إلى علم ذلك في الشاك، فهو مصيب في البراءة منه، ومن ضعف عن ذلك ووقف عنه 39 س وتولى من برئ منه من المسلمين، فقد أصاب ووسعه ذلك، كما وسعه الوقوف في سائر المحدثين، مع ولاية المتبرئ من المسلمين منه، فافهم ذلك ما لم يكن الحدث لا يسع الشك فيه.