قاموس الشريعة الحاوي طرقها الوسيعة جميل بن خميس بن لافي السعدي أبو محمد

الجزء 09

الجزء ٩ · صفحة ٢٨٢

وكان ممن يبرأ من موسى وراشد: أبو المؤثر الصلت بن خميس، وأبو المنذر، وأبو محمد بشير، وعبد الله 182 س ابنا محمد بن محبوب، وأبو قحطان، وأبو محمد عبد الله بن محمد بن أبي المؤثر، وأبو محمد الحواري بن عثمان، وأبو مالك غسان بن محمد [بن الخضر](1) الصلاني، وأبو مسعود النعمان بن عبد الحميد(2)، وأبو محمد عبد الله بن محمد بن أبي شيخة، وأبو محمد عبد الله ابن بركة، وأبو الحسن علي بن محمد البسياني، وإنما سمينا بأسماء هؤلاء الذين يتولون، والذين يقفون، والذين يبرؤون على ما وجدنا في الآثار وعلى ما عندنا، والله أعلم.

ولا نعلم أنّ أحدا من هؤلاء الذي عددنا ممن يبرأ، أو يقف، أو يتولى بجهل أحكام البغي، ولو على سماك، فيشك في البراءة من الباغي، ولا عاقد إمام على إمام، ولا خارج عليه، بعد أن تصح عليه؛ لأنه خارج عليه بأي وجه صح معه، ولا عازل لأمام بغيره، وما أشبه هذا من المحرمات، بل عندنا أنّ أحكام ذلك واضحة عندهم، ولو كانوا متفقين عليها، أو على شيء منها.

وأما اختلافهم في الحكم؛ فكان فريق من أهل عمان يحكم في أحداث موسى وراشد، بأحكام البدع التي لا تحتمل إلا الباطل، وكان فريق من أهل عمان يحكم في أحداثهما بأحكام الدعاوى المحتملة للحق والباطل، فانظر فيما رفعناه من اختلافهم في الفعل، وفي الولاية، والبراءة، وفي /183 م/ الحكم إن شاء الله، فإنه صحيح لا يقدر أحد أن ينكره إن شاء الله.

(1) هذا في معجم أعلام الإباضية (قسم المشرق). وفي النسختين: الخضري.

(2) هذا في معجم أعلام الإباضية (قسم المشرق). وفي النسختين: الله الحميد.