الجزء 09
الجزء ٩ · صفحة ٣٤٠فأعان هاشم حسنا حتى سكت حسن، ثم قال هاشم: أنا لا أتولى إلا من علمت منه خيرا.
قلنا له: فما حملك إن أعنت(1) الحسن؟ قال: خشيت الفرقة، فانظر كيف كانوا يحذرون الفرقة ويتباعدون عن كل سبب /221 م/ يخافونه(2).
فصل: جواب للقاضي أبي بكر أحمد بن عمر بن أبي جابر المنحي، وفيه رد الشيخ أبي عبد الله محمد بن إبراهيم السمدي النزواني (، وكذلك السؤال سؤاله، (أعني: أبا عبد الله محمد بن إبراهيم)، وهو مبين، كل شيء من ذلك في موضعه إن شاء الله.
بسم الله الرحمن الرحيم ما تقول رحمك الله، هل يجوز بالعَالمَين عزل الإمام، كما جاز لهما عقده، ويكونان عليه حجة في العزل كما كانا حجة له في العقد، إذا لم يستبدا في ذلك برأيهما دون من حضرهما كما كان بالعالمَين تنفذ الحقوق التي تتعلق للعباد من الديون والضمان، وغير ذلك من الأحكام والروح(3) الحدود غير الزنا، وحقوق الله من صيام شهر رمضان وإفطاره والحج، وفي دين الله مما يسع جهله وما لا يسع جهله، وكما تقوم بهما الحجة على الإمام الحي والعالم الحي إذا شهدا عليهما بما يوجب كفرهما، وغير ذلك مما لم نذكره، أم لا يجوز ذلك وهو خطأ وضلال؟ فإن كان خطأ وضلال في كم(4) أقل ما يثبت به عزل الإمام؟