الجزء 09
الجزء ٩ · صفحة ٣٨٩إمامتهما مشتركة بين جميع رعيتهما في ذلك المعنى الذي ذكروه، لا ينفرد واحد بها دون صاحبه، وإنما جعلوا العلماء في ذلك 254 س هم الحجة، وجعلوا الأمر في الأئمة إليهم، والله أعلم، تم الكتاب.
قال أبو عبد الله محمد بن إبراهيم -حفظه الله وأبقاه-: فمن قرأ كتابنا هذا، وقرئ عليه، أو بلغه علم جميعه أو بعض ما فيه، فليتدبره حرفا حرفا، ولا يأخذ منه إلا ما وافق الحق والصواب، وكل شيء خالفت فيه الحق فيما هو في هذا الكتاب، أو في غيره، فأنا تائب إلى الله تعالى منه ومستغفر عنه والحمد لله رب العالمين، وصلى الله على رسوله محمد النبي وآله وسلم تسليما، تم الكتاب بحمد الله وعونه ومنّه، وأنا أستغفر الله عن الزيادة فيه والنقصان.
٤٬٠٨٩ / ٣٦٬٧٥٥
الأصل المصوَّر ٢ م.ب.