الجزء 09
الجزء ٩ · صفحة ٣٩١ومن الإسلام شهادة أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، ليس كمثله شيء، بشهادة الإخلاص، وأن محمد - صلى الله عليه وسلم - عبده ورسوله، وأن ما جاء به محمد - صلى الله عليه وسلم - عن الله، فهو الحق المبين، كما جاء به مجملا ومفسرا، والإيمان بالله حق، وبملائكته وكتبه ورسله وجميع أنبيائه، واليوم الآخر والبعث والحساب والنار، وأن الساعة آتية لا ريب فيها، وأن الله يبعث من في القبور، وأن الله 255 س يحيي الموتى ويميت وهو حي لا يموت، بيده الخير وهو على كل شيء قدير، وأن الجنّة لمن أطاع الله، والنار لمن عصاه، والاجتهاد لله في أداء جميع لوازمه، والانتهاء عن جميع محارمه، وإقام الصلاة لوقتها مع النيّة لله في أدائها بالوضوء التام، وما أشبهه بجميع ما يلزم فيها ولها من فرائض وسنن، واستقبال القبلة لها مع الخشوع لله فيها والإقبال عليها، والقيام بها عند الضرورات على ما يجب في دين وصلاة الجمع والقصر في السفر، واتقاء النجاسات والاغتسال من الجنابات والحيض، وإيتاء الزكاة بحقها وصدقها، وقسمها على أهلها، وتسليمها إلى مستحقها، وصيام شهر رمضان بالحكم والعفاف بالنية لله في تأديته، وصدقة الفطر على من وجبت عليه، وحج البيت الحرام من استطاع إليه سبيلا، والجهاد في سبيل الله عند وجوب فرضه، والقيام بالسنن والجماعات عند لزوم ذلك إلا من عذر، والتقرب إلى الله بالطاعات من الفضائل والنوافل والوسائل، وما أشبه ذلك، والوصية للأقربين على من ترك خيرا، وكفارة الإيمان والنذور على من وجب /256 م/ عليه ذلك، والوفاء بالنذر في طاعة الله، ولا نذر في معصية الله، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر عند المقدرة على ذلك، والتعاون على البر والتقوى، وصلة الأرحام، وبالوالدين إحسانا، وبذي القربى واليتامى والمساكين، وابن السبيل، والجار ذي القربى، والجار الجنب، والصاحب بالجنب، وابن السبيل، وما ملكت أيمانكم إن الله لا يحب من كان مختالا فخورا.