الجزء 09
الجزء ٩ · صفحة ٣٩٢وحفظ الفروج عن الفواحش من الزنا وما أشبهه، واتقاء النساء في الحيض كما قال الله: ﴿حَتَّى يَطْهُرْنَ فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللَّهُ﴾ [البقرة:222]، واجتناب وطئهن في الدبر، وغض النظر عن المحارم، وتحريم الفراء والقذف للمحصنين والمحصنات وغيرهم ممن لا يجوز قذفه، ولين الجانب وحسن الصحبة(1)، ونقض كل عهد في معصية الله، وستر الزينة التي أمر الله بسترها إلا ما ظهر منها، والاستئذان على البيوت والتسليم على أهلها، والتحية للمسلمين، والرد عليهم كما أمر الله بأحسن منها أو مثلها، والتسليم على النفس منها عند دخول البيوت، كما قال الله: ﴿فَسَلِّمُوا عَلَى أَنفُسِكُمْ تَحِيَّةً مِّنْ عِندِ اللَّهِ مُبَارَكَةً طَيِّبَةً﴾ [النور:61]، والاحتفاء بأهل الذمة، والقصد في المشي وترك الخيلاء والرياء في كل شيء، والتزيي بزي أهل 256 س الصلاح والإيمان، ومجانبة زي أهل الجهل والعصيان، وبذل النصائح وقبولها، والورع في الدين، وكظم الغيظ، والعفو عن الناس، والله يحب المحسنين.
وأداء الأمانات وترك الخيانات، والصدق في الحديث، وترك الكذب إلا فيما يجوز، وذكر اسم الله عند الذبيحة، والصيد كما أمر الله، والسنة في الختان، والنكاح بكتاب الله وسنة نبيه محمد صلى - صلى الله عليه وسلم - بالفريضة، والبينة العادلة، وبما يجوز من الشهود في دين الله، ورضا المرأة، وإذن الولي [أو من](2) يقوم مقامه في ذلك، والإمساك بالمعروف، والتسريح بإحسان والطلاق كما أمر الله ورسوله، والرد