الجزء 09
الجزء ٩ · صفحة ٣٩٥خلقه، ومعتقدون الوقوف في كل حدث أشكل علينا أمره، واحتمل عندنا حق فاعله وباطله في دين الله، ولم يتضح معنا صحته وحقيقته على اعتقاد ولاية المحق والبراءة من المبطل على ولايتنا لعلماء المسلمين على حكمهم في ذلك (خ: على دينهم).
ودائنون لله بدين نبيه محمد النبي - صلى الله عليه وسلم - دين أهل الاستقامة من أمته منهم أبو بكر الصديق، وأبو حفص عمر بن الخطاب (، ودين معاذ بن جبل، وعمار بن ياسر، وأبو ذر الغفاري (، ودين عبد الله بن وهب الراسبي إمام أهل النهروان، والمرداس بن حدير الإمام، 258 س وعبد الله بن يحيى الإمام طالب الحق (، ودين جابر بن زيد، وعبد الله بن إباض، وأبو عبيدة مسلم بن أبي كريمة من علماء المسلمين، وأيمتهم في الدين (، ودين وائل بن أيوب ومحبوب بن الرحيل، والربيع بن حبيب من علماء المسلمين، وأيمتهم في الدين (، ودين منير بن النير وبشير بن منذر، وهاشم بن غيلان من علماء المسلمين من أهل عمان (، ودين الجلندى بن مسعود، والوارث بن كعب، وغسان بن عبد الله من الأئمة المنصوبين من أهل عمان (، ودين موسى بن علي، ومحمد بن محبوب، وعزان بن الصقر من علماء المسلمين من أهل عمان (، ودين محمد بن الحسن، ومحمد بن روح بن عربي، وأبي سعيد محمد بن سعيد من علماء المسلمين والأئمة في الدين (، ورضي عنهم جميعا، وجزاهم عن الإسلام وأهله خيرا، فهؤلاء الذين وصفناهم من العلماء وغيرهم ممّن لم نذكره في كتابنا هذا من أهل الاستقامة في الدين من العلماء المهتدين من ينتحل نحلة هؤلاء ويدين بدينهم هم أئمتنا في الدين، وعلماؤنا وأولياؤنا، ديننا /259 م/ دينهم، وولينا وليهم، وعدونا عدوهم، وحربنا حربهم، وسلمنا سلمهم، ومذهبنا مذهبهم، ورأينا